كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

تصريح السيد عبد السلام جراد الأمين العامل لاتحاد العام التونسي للشغل

نشرت : 2011/01/15

بين السيد عبد السلام جراد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل أن الوضع الاستثنائي الذي تعيشه تونس يقتضي تكثيف المشاورات والاتصالات حول كيفية الخروج من هذه الأوضاع وإيجاد الحلول الضرورية والجذرية للمشاغل التي نادى بها الشعب التونسي وكانت محل تفاعل الأحزاب والمجتمع المدني.
وأشار السيد عبد السلام جراد على اثر لقاء مع السيد محمد الغنوشي الوزير الأول في نطاق المشاورات الجارية بداية من اليوم السبت 15 جانفي 2011 حول الأوضاع الراهنة بالبلاد والإصلاحات السياسية المقبلة إلى ما تميزت به اللقاءات مع الأحزاب ومكونات المجتمع المدني من حرص على الإصغاء وطرح لعديد المشاكل التي تهم جوهر المستقبل بالنسبة للحياة السياسية.
وأضاف أنه تم التطرق إلى المسائل ذات العلاقة بوضع الأمن العام وخاصة حياة المواطن التونسي سيما في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي تشهد بعض الفوضى وعمليات أضرار بالمؤسسات العمومية التي هي من مكاسب الشعب التونسي ولا بد من الحفاظ عليها.
وقال أن مشاورات الحكومة مع الأحزاب والمجتمع المدني مكنت من مناقشة مسائل تشكيل حكومة وقتية ائتلافية تجمع كل القوى الحية وفتح الأبواب أمام تكوين الأحزاب السياسية وحرية التنظيم إلى جانب تطوير الإعلام مؤكدا على "أن إصلاح الوضع الديمقراطي يجب أن يكون حقيقيا ومتجذرا في البلاد".
وبين أن الاتحاد العام التونسي للشغل كمنظمة وطنية عريقة يحرص على مصلحة البلاد وتمكين الشعب التونسي من التمتع بحريته وحقوقه وكرامته وسيادته الكاملة وكذلك بالتوزيع العادل لثمرات ومكاسب التنمية.
وجدد السيد عبد السلام جراد التأكيد على ضرورة أن تكون هذه الفترة الاستثنائية في تاريخ البلاد حاسمة ويمكن الخروج منها بما يفيد الشعب التونسي في المستقبل ويمكن من تحقيق مطالبه من حرية وديمقراطية وإصلاحات سياسية وإعلام حر وتعددي.
وتابع أنه سيجرى العمل خلال هذه المشاورات على متابعة الاتصالات خاصة على مستوى تفعيل اللجنة المكلفة بالنظر في الفساد والرشاوى واللجنة التي ستنظر في تحديد المسؤوليات في التجاوزات التي تسببت في سقوط ضحايا مؤكدا الحرص على استقلالية اللجنتين وعلى أن تضم في عضويتها كفاءات قادرة على التعبير عن الأهداف والطموحات التي ينشدها الشعب التونسي.
وبين أن المطلب الأساسي للاتحاد العام التونسي للشغل هو أولا تحقيق الاستقرار والأمن والأمان للشعب التونسي قائلا "يجب أن نرجع للشعب ما ضحى من اجله وما أهدر في سبيله من دماء من أجل الإنعتاق والكرامة".
وأعلن أن الاتحاد العام التونسي للشغل قرر تكوين لجان نقابات وعمال تحمي المؤسسات الاقتصادية وتدافع على مكتسبات الشعب.