كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

الوضع الأمني يشهد تحسنا ملحوظا وان البلاد تتجه نحو الاستقرار

نشرت : 2011/01/19

أكد السيد فؤاد المبزع رئيس الجمهورية المؤقت في تصريح مساء الأربعاء 19 جانفي 2011 أن الوضع الأمني يشهد تحسنا ملحوظا وان البلاد تتجه نحو الاستقرار مطمئنا التونسيين بأنه تم الكشف عن المسؤولين على بث الفوضى والرعب حيث تم إيقاف العصابات المسؤولة عن ذلك.
وقال إنه سيحرص على أن تفي حكومة الوحدة الوطنية بكل تعهداتها وأولها القطع التام مع الماضي مضيفا أن الإعلان عن العفو التشريعي العام سيكون على رأس أولويات الحكومة الجديدة تماما مثل فصل الدولة عن الأحزاب.
وقال رئيس الجمهورية المؤقت إنه سيحرص على أن تفي حكومة الوحدة الوطنية بكل تعهداتها وأولها القطع التام مع الماضي مضيفا أن الإعلان عن العفو التشريعي العام سيكون على رأس أولويات الحكومة الجديدة تماما مثل فصل الدولة عن الأحزاب.

ولاحظ بعد الترحم على كل شهداء الكرامة والحرية من أبناء وبنات تونس "أن شعب تونس الأبي قد بين دوما أنه قادر على تغيير مجرى التاريخ وهذا ما أثبتته هذه المرحلة العصيبة والهامة التي تعيشها بلادنا العزيزة" معربا عن امتنانه وشكره لكل الذين ساهموا ومازالو يساهمون في تقديم المقترحات كما يساهمون مع الجيش والأمن الوطنيين في طمأنة المواطنين والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة.

وبين انه لا يمكن الحفاظ، أو حماية هذه الممتلكات التي تعد ممتلكات جميع أفراد الشعب إلا "إذا كنا متحدين ومتضامنين ومؤمنين أننا نكتب اليوم مع بعضنا بفضل إرادة الشعب صفحة جديدة من تاريخ بلادنا" واننا نعد لكي نبني مستقبلا يكون في مستوى الانتظارات.

وبخصوص حكومة الوحدة الوطنية التي تم تكوينها أوضح رئيس الجمهورية المؤقت أنه سيعمل في هذه المرحلة الانتقالية كي تؤدي هذه الحكومة دورها في انتظار أن يقول الشعب كلمته في الانتخابات، كما سيحرص بصفة شخصية على أن توفي بكل تعهداتها للشعب التونسي.

وأشار إلى انه تم في هذا السياق تكليف الشخصيات الوطنية التي ستترأس اللجان الثلاث المعلنة، والمتعلقة بالإصلاح السياسي، وبتقصي الحقائق في التجاوزات المسجلة في الفترة الأخيرة، وبتقصي الحقائق حول قضايا الفساد والرشوة وتتبع كل من استعمل الدولة ومؤسساتها وهياكلها ليحصل على امتيازات غير قانونية والثراء الفاحش الذي لا يليق بقيم الشعب التونسي .

وأفاد أن الشخصيات التي تم اختيارها لرئاسة هذه اللجان شخصيات معروفة بالكفاءة والنزاهة والإخلاص للوطن، وهي كلها صفات تشكل ضمانات حتى تكون أعمالها في مستوى تطلعات الشعب التونسي مؤكدا الحرص على أن تنطلق هذه اللجان في أشغالها في أسرع وقت.

كما أكد السيد فؤاد المبزع الحرص على فصل الدولة عن التجمع الدستوري الديمقراطي موضحا انه قد أعلن في هذا الإطار وبصفته رئيس جمهورية مؤقت استقالته من هذا الحزب.

وأضاف قائلا "كما سأهتم أيضا بصفة خاصة بالعدالة حتى تكون اليوم مستقلة وشفافة لأنها ركيزة الإصلاح في المرحلة القادمة" مؤكدا ضرورة أن يتحرر الإعلام من كل القيود حتى يقوم بدوره الحساس على الوجه المطلوب، وفي ظل احترام أخلاقيات المهنة.

وأكد في ختام كلمته أن جميع أفراد الشعب التونسي مدعوون اليوم، كل من موقعه إلى الانطلاق في العمل الإصلاحي الذي يعود بالنفع على البلاد ويؤمن المستقبل الأفضل لكل أبناء تونس مؤكدا الحرص على بذل قصارى الجهد، في كنف الإخلاص الدائم للوطن، من اجل أن تتجاوز تونس بسلام هذه المرحلة الصعبة، وحتى تتحقق كل الآمال المشروعة التي ولدتها هذه الانتفاضة الشريفة التي هي ثورة الحرية والكرامة.

كما أكد تعهده "بحماية إرادة الشعب من التراجع ومن التوظيف".