كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

وزير الشؤون الخارجية يستقبل سفراء البلدان الأوروبية المعتمدين بتونس

نشرت : 2011/01/25

وات - 25 جانفي 2011 - أكد السيد كمال مرجان وزير الشؤون الخارجية أن الثورة التونسية هي قبل كل شيء ثورة شعبية بدون أية زعامة سياسية وان حكومة الوحدة الوطنية تمثل أفضل طريق لتامين المرحلة الانتقالية واحترام الدستور وتجنب الفراغ السياسي وان هدفها الأساسي هو الوصول بالبلاد إلى انتخابات حرة ديمقراطية وشفافة.
وأضاف لدى استقباله يوم الثلاثاء 25 جانفي 2011 سفراء البلدان الأوروبية المعتمدين بتونس أن مصالح الدولة تواصل عملها بصورة طبيعية مبينا أن تواجد شخصيات تنتمي إلى المعارضة والى المجتمع المدني في الحكومة ينبع بالخصوص من التوجه البناء الذي يقود النقاشات السياسية التي برزت بالأساس خلال اجتماع أول مجلس للوزراء الذي توج باتخاذ قراراتهامة. كما بين أن هذه المشاركة في الحكومة الانتقالية من شانه أن يعزز الثقة في مستقبل البلاد.
وأعرب عن نية تونس دعوة البلدان الصديقة لدعم التحول الديمقراطي وإسناد النشاط الاقتصادي.
ومن جهته تقدم رئيس بعثة المفوضية الأوروبية بالتهنئة للشعب التونسي بثورته مؤكدا دعم الاتحاد الأوروبي للمسار الديمقراطي ومبرزا الدور الذي يمكن أن تقوم به الشراكة بين تونس والاتحاد في هذا المسار.
وأعرب الدبلوماسيون الأوروبيون كذلك عن استعداد بلدانهم لتقديم الدعم للحكومة الانتقالية.
وجرت هذه المقابلة بحضور كاتبي الدولة للشؤون الخارجية السيدان احمد ونيس ورضوان نويصر.
ويجدر التذكير على صعيد آخر أن وزير الشؤون الخارجية تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البريطاني السيد ويليام هوغ عبر له فيه عن مساندة بلاده للحكومة الانتقالية في جهودها الرامية إلى إعادة الاستقرار إلى تونس في كنف الحرية والديمقراطية.