كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

وزير الصناعة يلتقي المستثمرين الأجانب في صناعة مكونات الطائرات

نشرت : 2011/02/10

10 فيفرى 2011  -وات - أوصى مجمع صناعيي مكونات الطائرات بتونس "جيتاس" بمواصلة تأمين مواقع تصنيع مكونات الطائرات وتحسين الظروف الأمنية وضمان الاستمرارية اللوجستية "حركة التوريد والتصدير بميناء رادس" حتى تواصل الوحدات الصناعية نشاطها بشكل عادى.
وقال فيليب كوسوني رئيس المجمع خلال لقاء جمع اليوم الخميس بتونس ممثلي مؤسسات صناعة مكونات الطائرات المستثمرين بتونس مع السيد عفيف شلبي وزير الصناعة والتكنولوجيا إن مواقع التصنيع لم تلحقها أي أضرار ولم تتعرض لأي هجمات خلال الاضطرابات التي شهدتها تونس مؤخرا وأنها استأنفت نشاطها بشكل شبه عادى داعيا إلى مواصلة تأمين هذه المواقع.
وأضاف أن العاملين في هذه المصانع وخاصة الفتيات يشتكون من تعرضهم إلى عمليات سطو ونشل عند مغادرة وحدات التصنيع للعودة إلى منازلهم وأنهم أصبحوا متخوفين من العمل في فترات المساء والليل خشية استهدافهم من قبل العصابات وقطاع الطرق.
وشدد على ضرورة توفير الأمن في الطرقات حتى تزول مخاوف العمال ويستأنفوا العمل خلال الحصص المسائية والليلية.
كما أوصى بضمان الاستمرارية اللوجستية وخاصة حركة التوريد والتصدير عبر ميناء رادس الذي تعطلت به الحركة لوقت وجيز خلال الأيام الأخيرة.
ولفت إلى أن الوضع الاقتصادي في تونس يثير قلق مزودي وحدات تصنيع مكونات الطائرات في تونس بالمواد الأولية إذ أصبحوا يطالبون بدفع تسبقة قبل التزويد .
إلى ذلك قال عفيف شلبي إن تونس تمر بمرحلة انتقال ديمقراطي وأن الأمور الأمنية تتحسن وأنه ينتظر رفع حظر التجول خلال الأيام القادمة بمختلف مناطق البلاد باستثناء منطقتين أو ثلاث داخل البلاد.
وذكر أن وزارة الصناعة والتكنولوجيا على اتصال دائم بوزارتي الدفاع والداخلية من أجل ضمان أمن مواقع تصنيع مكونات الطائرات وأن المستثمرين بإمكانهم الاتصال ب خلية الأزمة المحدثة صلب وزارة الصناعة والتكنولوجيا من أجل طلب المساعدة عند الاقتضاء مشيرا إلى أن الاضطرابات الأمنية الحالية ظرفية وسنجتازها.
وأضاف من ناحية أخرى أنه سيتم ضمان الاستمرارية اللوجستية بميناء رادس وتسريع نسق انجاز ميناء النفيضة بما يدعم الخدمات اللوجستية المقدمة للمستثمرين.
وقال انه رغم الظروف الاستثنائية الحالية فان ثقة المستثمرين في الاقتصاد التونسي مستمرة وأن نوايا الاستثمار المسجلة لدى وكالة النهوض بالصناعة في جانفي 2011 مماثلة لما تم تسجيله خلال جانفي 2010.
ولاحظ أن عائدات صادرات الصناعات المعملية التونسية خلال شهر جانفي 2011 بلغت 1,4 مليار دينار مسجلة تراجعا بنسبة 2,3 بالمائة فقط مقارنة بصادرات جانفي 2010.
وختم بان شعار استثمر في الديمقراطية سيكون شعار تونس في المدة القادمة وأنه من المنتظر تنظيم ندوة دولية بتونس خلال مارس أو أفريل القادمين يقدم خلالها شركاء تونس الخارجيين وخاصة الاتحاد الأوروبي دعمهم للاقتصاد التونسي.