كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

ايقاف عصابة تضم ستة اشخاص بكندار روعت مستعملي الطريق الوطنية رقم 2

نشرت : 2011/02/16

16 فيفرى 2011  -وات - تمكنت وحدات من الجيش والحرس الوطنيين الاثنين من ايقاف عصابة من المجرمين متكونة من ستة اشخاص تعمدت ترويع مستعملي الطريق الوطنية رقم 2 على مستوى كندار من ولاية سوسة وسلبهم سياراتهم الخاصة ومنقولات عينية باستعمال الاسلحة البيضاء.
ومباشرة بعد تلقيها شكاوى من المتضررين تجندت وحدات من الجيش والحرس الوطنيين طيلة يومي الاحد والاثنين الماضيين للقيام بعمليات تمشيط واسعة شملت محيط معتمدية كندار لإيقاف المنحرفين حيث تمكنت من استرجاع السيارات المسروقة واعادتها الى أصحابها.
وصرح النقيب أيمن القروى من مركزية الابحاث بثكنة الحرس الوطني بالعوينة لوكالة تونس افريقيا للأنباء "وات" أنه تم توجيه عديد التهم لأفراد العصابة تتمثل في تكوين عصابة قصد الاعتداء على الاملاك وافتكاك شاحنات تحت التهديد واستعمال السلاح أثناء قانون حظر الجولان فضلا عن ضبط أسلحة بيضاء وبندقية للزينة وحمل مشروبات كحولية كانت في حوزتهم.
واضاف أنه تم حجز سبع سيارات مسروقة لدى أفراد العصابة من اصل ثماني سيارات تم سلبها من اصحابها بمنطقة كندار منذ يوم 7 فيفرى الماضي موضحا ان عمليات الاستيلاء على السيارات تمت من قبل مجموعة مكونة من أصحاب السوابق العدلية من بينهم شقيقين فارين من السجن المدني بالمسعدين بسوسة.
واشار الى ان كل العمليات تمت على مستوى الطريقين الرابطتين بين كندار-القلعة الصغرى وكندار- القيروان.
وعلى هامش عمليات التحقيق مع أفراد العصابة بمركزية الابحاث بثكنة الحرس الوطني بالعوينة التقت "وات" مساء يوم الثلاثاء 15 فيفرى 2011 ببعض المتضررين من عمليات السلب والنهب الذين نوهوا بالتفاعل السريع لقوات الجيش والحرس الوطنيين مع نداءات الاستغاثة التي أطلقوها مباشرة بعد تعرضهم لعمليات السلب وحرصها على ايقاف المخربين.
وأوضح السيدان حسن عيرود وعلاء عاشور أصيلي قليبية المتضررين من عمليات السلب أنهما عاشا لحظات رعب لا توصف على الساعة الخامسة من صباح يوم السبت الماضي عندما اعترضهم بعض أفراد العصابة الذين قاموا بإغلاق الطريق الوطنية رقم 2 على بعد كيلومترين من كندار باتجاه القيروان باستعمال الحجارة واحراق العجلات المطاطية واستولوا على شاحنتهم التي كانت تقل أثاثا خشبيا وبعض المفروشات الى جانب هواتف جوالة ومبلغ من المال.
كما سرد السيدان لطفي الزيتوني وعبد الفتاح قمر أصيلي السبيخة من ولاية القيروان على "وات" ما تعرضا له صباح يوم الاحد 11 فيفرى الماضي على مستوى النقطة الكيلومترية 5 من الطريق الرابطة بين كندار وسوسة عبر القلعة الصغرى من لحظات رعب وترويع من قبل مجموعة من المجرمين متكونة من 7 اشخاص تعمدوا غلق الطريق أمامهم وسلبهم شاحنتهم من نوع ميتسوبيشي وهواتفهم الجوالة ومبلغ 250 دينارا مع اشهارالاسلحة البيضاء في وجههما.
وطوعا تحدث لموفد "وات" الى ثكنة الحرس الوطني بالعوينة أحد أفراد العصابة يدعى ح ب 29 سنة الذى عبر عن ندمه على قيامه بترويع المواطنين وسلبهم ممتلكاتهم قائلا" تمنيت الموت بدل مواجهة مثل هذا الموقف أطلب العفو من كل الذين تسببت في ايذائهم ذلك هو مال من يخالط أصحاب السوء وأصحاب السوابق العدلية وخريجي السجون."
ويشار الى أن الخيط الذى أطاح بالعصابة كان منطلقه ايقاف عصابة من المجرمين يوم الاثنين بالزريبة تبين على اثرها وجود رابط بينها وبين ما تشهده منطقة كندار من عمليات سلب وترويع لمستعملي الطرقات الوطنية والجهوية.