كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

توضيحات حول حادث التصادم بين مركب مهاجرين غير شرعيين وخافرة تابعة لجيش البحر

نشرت : 2011/02/16

16 فيفرى 2011 - وات -  أوضحت وزارة الدفاع الوطني في بلاغ أصدرته مساء اليوم الأربعاء 16 فيفرى 2011 انه خلافا لما أوردته بعض أجهزة الإعلام بخصوص الحادثة التي جدت يوم الجمعة 11 فيفرى 2011 بالمياه الدولية قبالة سواحل قرقنة فان خافرة تابعة لجيش البحر ضبطت في إطار التصدي لعمليات الهجرة غير الشرعية انطلاقا من السواحل التونسية بعد ظهر نفس اليوم مركب صيد على متنه مجموعة تناهز المائة مهاجرغير شرعي.
وأفادت الوزارة في هذا البلاغ الذي تلقت "وات" نسخة منه إن أمر الخافرة طلب من ربان المركب الوقوف بواسطة إشارات صوتية وحركات واضحة ولكنه لم يمتثل للأوامر إلا بعد عدة محاولات مضيفا إن ربان المركب قام أثناء عملية الاقتراب وبينما كانت الخافرة تسير بالتوازي مع المركب تمهيدا لمناقلة المهاجرين على متنها بعملية مداورة خاطئة ومباغتة محاولة منه للفرار وإعادة التوجه نحو ايطاليا.
وأوضح البلاغ في هذا السياق انه نتج عن هذه العملية احتكاك المركب بالخافرة وهوما أدى إلى تدافع جميع المهاجرين إلى الجانب الأيمن للمركب قصد الصعود على متن الخافرة والى فقدان المركب توازنه وامتلائه بالماء فسقط بعض ركابه بالبحر.
وأضاف انه تم إنقاذ 99 من بين هؤلاء فيما انتشلت 5 جثث من الغرقى وتواصلت عملية البحث عن احتمال وجود جثث أخرى دون أية نتيجة مؤكدا أن الخافرة توجهت بهم اثر ذلك نحو القاعدة البحرية بصفاقس حيث تم تسليمهم إلى الحرس الوطني بالمكان. علما وأن مركب الصيد غرق بالكامل.
وأشار البلاغ إلى أن "مركب الصيد غير معد لنقل الأشخاص ولا يمكنه استيعاب إلاطاقم بحري لا يتعدى 8 أفراد في حين كان على متنه أكثر من 100 شخص دون توفير أدنى ظروف السلامة على غرار صدريات النجاة" وذكر البلاغ إلى أن جملة هذه المعطيات تمثل نتيجة "عملية التحقيق الأولية" مفيدا أن وزير الدفاع الوطني قرر إحداث لجنة مستقلة  لمزيد التحقيق في هذه الحادثة.
كما ذكر بأن الجيش الوطني قام في الفترة الأخيرة بعدة عمليات للتصدي للهجرة غير الشرعية حيث تولى نجدة 677 فردا فيما تتواصل هذه العمليات بما في ذلك البحث عن مفقودي زورقين آخرين انقلبا قبالة سواحل جرجيس خلال الأسبوع المنقضي.