كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

السياحة التونسية : خطة ترويجية تستهدف السوق الجزائرية

نشرت : 2011/04/06

6 افريل 2011 - وات -  اعلنت وزارة التجارة والسياحة عن خطة ترويجية واسعة في السوق الجزائرية ترمي الى استرجاع نسق توافد السياح الجزائريين الى تونس بعد تراجع بنسبة 35 بالمائة منذ مطلع السنة الحالية (من غرة جانفي الى 20مارس 2011).
وكشفت الوزارة عن حملة ترويجية ستنظمها في وسائل الاعلام الجزائرية ترمي الى طمأنة السائح الجزائري بشان الوضع في تونس الذي بدا يتدرج نحو الاستقرار واستتباب الامن.
ويتمثل الهدف في جلب ما يزيد عن 350 الف سائح جزائري خلال فترة جوان وجويلية القادمين مقابل معدل بـ 400 الف سائح خلال السنوات العادية.
وتشمل الخطة الترويجية، حسب السيد فوزي البصلي ممثل الديوان الوطني للسياحة التونسية في الجزائر ، مشاركة تونس في معرض السياحة بوهران الذي ينتظم من 12 الى 15 افريل 2011 والمعرض السياحي بالعاصمة الجزائر من 18 الى 21 افريل الجاري.
واوضح في تصريح لوات انه سيتم في اطار هذه الحملة تنظيم رالي عنابة/الحمامات بمشاركة 50 مؤسسة اعلامية جزائرية.
وينتظر ان يتضاعف حجم الاعتمادات المخصصة للإشهار في السوق الجزائرية والمقدرة بـ 350 الف دينار حتى يتم تحسيس السائح الجزائري من خلال شهادات وانطباعات ملموسة بثراء المنتوج التونسي واستقرار الوضع الامني.
واعلن السيد مهدي حواص وزير السياحة خلال ندوة صحفية عقدت، مساء امس الثلاثاء، بمشاركة وفد يضم 16 صحافيا جزائريا يزورون تونس منذ 3 افريل الجاري، ان تونس تسعى الى وضع خط بحري يربط الموانئ الجزائرية بالموانئ التونسية، انطلقت بشأنه مشاورات مع الجانب الجزائري وسيكون محور زيارة سيؤديها الى الجزائر خلال الايام القليلة القادمة.
وسيمكن هذا الخط البحري من تسهيل نقل السياح خلال فترة الذروة باعتباره ييسرعملية تنقل السياح وسياراتهم الى تونس بما يمكن الجزائريين من حرية زيارة المناطق السياحية في البلاد.
واضاف الوزير ان "السوق الجزائرية والاسواق المغاربية كانت ولازالت من الاسواق الاستراتيجية التي تسعى تونس الى تطويرها ودعمها" في المشهد السياحي التونسي مبرزاان الهدف يتمثل في جعل السائح الجزائري يواظب على عاداته بقضاء عطله في المدن التونسية.
ويزور تونس سنويا ما يزيد عن مليون سائح جزائري يوفرون مداخيل تتراوح بين 400 و600 مليون دينار.
وستعمل تونس كذلك على تحسين ظروف الاستقبال على مستوى المراكز الحدودية سواء عبر المداخل البرية أو الجوية مرورا بحملة اتصالية تحسيسية تستهدف مختلف العائلات الجزائرية حول الأوضاع الأمنية والعروض الترويجية الاستثنائية الخاصة بالجزائريين، في ظل التوافد الكبير للجزائريين على تونس، خاصة خلال موسم الاصطياف، حيث سجلت المراكز الحدودية توافد أكثر من مليون جزائري على تونس خلال السنة المنقضية.