كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

توفيق بودربالة: الرئيس السابق أعطى الأوامر بضرب منطقة القصرين بالقنابل

نشرت : 2011/04/12

12 أفريل 2011  -وات - أعلن السيد توفيق بودربالة رئيس اللجنة الوطنية لاستقصاء الحقائق في التجاوزات والانتهاكات المسجلة خلال الأحداث الأخيرة أن الرئيس السابق أعطى الأوامر خلال الاحتجاجات التي سبقت الثورة بضرب منطقة حي الزهور من ولاية القصرين بالقنابل مؤكدا "أن النية كانت واضحة لإركاع الجهة وإذلال المواطنين بها... وان العمل كان جماعيا، من أجل القتل العمد".
وبين في ندوة صحفية انعقدت صباح اليوم الثلاثاء بالعاصمة أن عمل اللجنة تركز في الأيام الماضية على القيام بزيارات ميدانية لكل من ولايتي سيدي بوزيد والقصرين تلقت خلالها اللجنة 979 ملفا بخصوص الأحداث التي سبقت الثورة منها 106 ملفا خاصا بالشهداء و672 ملفا خاصا بالجرحى و201 ملفا خاصا بالممتلكات المتضررة خلال هذه الأحداث.
وأوضح أن عمل اللجنة يواجه بعض الصعوبات الخاصة بالتثبت في أعوان الأمن المتورطين باعتبارهم كانوا يعملون بأسماء حركية.
واستعرض بودربالة بالمناسبة عدد الشهداء بكل من ولايتي سيدي بوزيد والقصرين مبينا انه تم بجهة سيدي بوزيد تسجيل 5 شهداء بسيدي بوزيد المدينة، و1 بمنزل بوزيان و1 بالمكناسي و6 بالرقاب في حين بلغ عدد الشهداء بولاية القصرين 23 شهيدا بالقصرين المدينة و6 بتالة و1 بفريانة و1 بماجل بن عباس و2 بفوسانة.
وأوضح أن اللجنة توصلت إلى تسجيل 4 حالات اغتصاب للذكور من قبل أعوان الأمن خلال الأحداث الأخيرة مؤكدا أن عدم تسجيل حالات في صفوف النساء "لا ينفي تعرض بعضهن إلى هذه العملية خاصة في ظل الاستفزازات الأمنية المتكررة للمتظاهرين في تلك الفترة".
وأكد أن زيارات اللجنة شملت أيضا وزارة الدفاع الوطني والمحاكم العسكرية بمنطقتي سيدي بوزيد والقصرين ووزارة الداخلية وذلك للاطلاع على أسماء الوحدات الأمنية المتورطة في هذه الأحداث، مبرزا ضرورة إتباع التسلسل القانوني في توجيه الاتهامات للمشبوهين.
وحث رئيس اللجنة الحكومة المؤقتة على التحرك أكثر في هذا الاتجاه وذلك بالإسراع في إيقاف المذنبين ومحاكمة المتورطين مبينا أن المسح سيشمل كامل مناطق الجمهورية إذ ستتحول اللجنة خلال الأسبوعين القادمين إلى كل من ولايتي المنستير وتوزر.
ودعا رئيس اللجنة الوطنية لاستقصاء الحقائق مكونات المجتمع المدني إلى مساعدة عائلات الضحايا المتضررة خلال أحداث الثورة خاصة في ظل الوضعيات الاجتماعية الصعبة التي تعيشها بعض العائلات