كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

الرئيس محمود عباس: الثورة التونسية هي قرار الشعب دون سواه

نشرت : 2011/04/20

20 أفريل 2011  -وات - أكد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أن موقف تونس الداعم للقضية الفلسطينية كان دوما موقفا موحدا وثابتا حكومة وشعبا موضحا بقوله "لنا تجربة مع الشعب التونسي والحكومات المتعاقبة التي كانت دوما تدعم القضية ولا تتدخل فيها".
ولاحظ في لقاء جمعه مساء الثلاثاء بضاحية قمرت، بممثلي وسائل الإعلام ان الثورة في تونس نابعة من إرادة الشعب دون سواه. وبين : "نحن نتابع الأحداث الجارية في مختلف البلدان العربية لكن تركيزنا يبقى بالأساس على قضيتنا الفلسطينية وفي مقدمتها ملفات الوحدة الوطنية والمصالحة ولقاءات الرباعية".
وتعقيبا على استفسار أحد الصحفيين حول إمكانية تسليم تونس أرشيف الزعيم الراحل ياسر عرفات للسلطة الفلسطينية، قال أبو مازن أنه لم يكن يوجد في السابق أي اعتراض بخصوص هذه المسألة و"إن رئيس الجمهورية المؤقت فؤاد المبزع أبلغني أنه بإمكاننا تسلم هذا الأرشيف".
وبخصوص الفلسطينيين القادمين من ليبيا والعالقين على الحدود التونسية، أوضح الرئيس عباس أن هؤلاء بحاجة إلى بطاقات "هوية" حتى يتمكنوا من العودة إلى وطنهم فلسطين، ملاحظا أن تونس هي نقطة عبور وليست مقر إقامة للاجئين، مؤكدا "لا نريد تحميل تونس مشاكل أخرى تضاف إلى ما تشهده منطقتها الحدودية من تدفق للوافدين".
وردا على سؤال حول المبادرة المتعلقة بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة والإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية، أكد الرئيس الفلسطيني أن هذه المبادرة لاقت ردود فعل إيجابية عربيا وإقليميا ودوليا، "إلا أن حركة حماس لم تصدر قرارا رسميا بخصوص هذه الخطوة".
وأشار إلى أن قيادات حركة حماس الذين التقاهم في الضفة الغربية رحبوا بهذه المبادرة، مجددا التأكيد على عدم نيته الترشح للانتخابات الرئاسية.
ولاحظ أن مصر كانت وما تزال في هذا السياق "وسيطا نزيها" باعتبارها فاوضت كل الأطراف ولم تكن أبدا منحازة لطرف دون آخر.
وأكد الرئيس عباس في ختام هذا اللقاء أن ما لا يقل عن 140 دولة في العالم أعلنت اعترافها بدولة فلسطينية "في حدود 1967"، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية ستطرح هذه المسألة في سبتمبر 2011 أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة.