كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

تأكيد على الدور المحوري للإدارة في إنجاح مسار الانتقال الديمقراطي

نشرت : 2011/04/22

22 أفريل 2011 - وات - حياد الإدارة واستعادة ثقة المواطن فيها وتجاوز سلبيات العمل الإداري خلال العهد البائد ومدى مساهمة الإدارة التونسية في إنجاح مسار الانتقال الديمقراطي تلك هي أبرز الإشكاليات التي طرحتها الندوة التي نظمتها عشية اليوم الجمعة ودادية خريجي المرحلة العليا للمدرسة الوطنية للإدارة التونسية.
ولدى افتتاحه أشغال الندوة أكد الوزير المعتمد لدى الوزير الأول رافع بن عاشور، إن مساهمة الإدارة في إنجاح مسار الانتقال الديمقراطي يتطلب تكريس مبدأ الحياد والشفافية حتى يستعيد المواطن ثقته فيها مشيدا بالدور الحاسم الذي اضطلعت به الإدارة التونسية في تامين مصالح المواطنين إبان الثورة وبعدها وفي المحافظة على هيبة مؤسسات الدولة.
وأضاف أنه يجب على الجهاز الإداري إن لا يدخل في المنافسة السياسية كما أنه مدعو إلى إقامة علاقات تشاركية مع المواطن في نطاق احترام تام للقوانين وتكريس الشفافية في معاملاته مع مختلف الأطراف مع الحرص على المواكبة الفاعلة لمراحل الانتقال الديمقراطي.
وأوضح أن الإدارة مطالبة كذلك بالقيام بدور حيوي في عملية التحضير لجميع مراحل الانتخابات التأسيسية وإلى تجسيم ما استقر عليه رأي الشعب التونسي بعد 24 جويلية القادم.
وأشار الأستاذ الجامعي مصطفى باللطيف من جهته إلى أن انصهار الادارة في الحزب الحاكم خلال فترة النظام السابق ساهم في النيل من نزاهتها وهو ما يطرح إشكالية تخليص المرافق العمومية في تونس من الشوائب التي علقت بها بما يهئ الأرضية الملائمة كي تسهم بجدية في إرساء النظام الديمقراطي التعددي الذي يتطلع إليه الشعب.
وابرز الخروقات التي كانت تسجل في الإدارة التونسية سواء على مستوى الالتحاق بالوظائف أو التسميات والخطط الوظيفية وغيرها داعيا إلى القطع مع هذه الممارسات وانتهاج مبدأ الكفاءة والأحقية في تعاملات الإدارة مع مختلف الأطراف.
واعتبر رضا بوزريبة الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل أن الشأن الاجتماعي هو عماد الاستقرار المنشود وهو حجر الزاوية في مسار الانتقال الديمقراطي مؤكدا على الدور المحوري للإدارة في تونس في ترسيخ مناخ السلم الاجتماعية عبر التطبيق المحكم للقوانين وترسيخ مبدأ الشفافية والحياد حاضرا و مستقبلا.