كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

ميشلان كالمي راي : سويسرا مستعدة لمساندة تونس في مسار الانتقال الديمقراطي

نشرت : 2011/05/02

2 ماي 2011  - وات - أكدت رئيسة الكنفدرالية السويسرية ميشلان كالمي راي في تصريحات عقب لقائها يوم الاثنين برئيس الجمهورية المؤقت فؤاد المبزع استعداد بلدها لمساندة تونس في مسار الانتقال الديمقراطي.
وقالت كالمي راي التي زارت تونس حيث ترأست الندوة الإقليمية للسفراء ورؤساء مكاتب التعاون السويسرية بمنطقتي إفريقيا والشرق الأوسط "أردنا تنظيم هذه الندوة في تونس لنؤكد صداقتنا وإعجابنا بالشعب التونسي على ما أقدم على انجازه بكل شجاعة".
وأوضحت أن لقاءها مع رئيس الجمهورية المؤقت تناول العلاقات الثنائية مشيرة إلى ما كانت تتسم به هذه العلاقات من "توتر في عهد النظام السابق". وأعربت عن الارتياح لتحسن مستوى الروابط الثنائية منذ الثورة.
وذكرت في نفس السياق بأن سويسرا كانت من بين الدول التي ساندت الثورة التونسية وذلك بأخذ التدابير اللازمة لتجميد أموال الرئيس المخلوع وأقاربه.
وأشارت إلى أن محادثتها مع رئيس الجمهورية المؤقت مثلت أيضا فرصة لبحث هذه المسألة بالإضافة إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به سويسرا في مرافقة العملية الانتخابية للمجلس الوطني التأسيسي المقررة في 24 جويلية القادم.
وأضافت بأن المحادثة تناولت أيضا مسألة التعاون الاقتصادي ومختلف أوجهه بالإضافة إلى الاتفاقيات الموقعة بين البلدين خاصة منها المتعلقة بحماية الاستثمارات وعدم الازدواج الضريبي إلى جانب الاتفاقيات التجارية.
كما أشارت إلى ضرورة دفع تدفق السياح السويسريين باتجاه تونس، وتنشيط التعاون العلمي والفني بين البلدين قصد تشجيع الاستثمار السويسري في المناطق الأقل حظا في تونس.
ويجدر التذكير أن كالمي راي كانت قد التقت وزير الشؤون الخارجية المولدي الكافي الذي بين في رد على سؤال أحد الصحفيين أن سويسرا بلد صديق، له تقاليد ديمقراطية عريقة ، وله دور كبير يتعين القيام به لدعم مسار الانتقال الديمقراطي في تونس.
وقال وزير الشؤون الخارجية "نحن في بداية التجربة في هذا المجال وهو مسار يتطلب طول النفس" مؤكدا اعتزاز الشعب التونسي بكونه أضحى اليوم يقاسم المجموعة الدولية القيم المشتركة للديمقراطية وحرية التعبير والتعددية الحزبية.
وعبر بالمناسبة عن التطلع إلى أن تساعد سويسرا والدول الأخرى على النهوض بالتشغيل في تونس خاصة بالمناطق الأقل حظا وبوجه أخص لفائدة حاملي الشهادات العليا، معتبرا أن ذلك سيمثل سندا هاما لترسيخ الديمقراطية.