كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة تدعو الى التحلي بالمسؤولية وتطالب بفتح تحقيق مستقل للكشف عن التجاوزات

نشرت : 2011/05/11

11 ماي 2011  -وات- عبر مجلس الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي، عشية اليوم الأربعاء بباردو، عن الانشغال بما شهدته العاصمة وعدد من المناطق داخل البلاد خلال الأيام الأخيرة من أحداث أليمة "كشفت عن هشاشة أمنية وسياسية تنال من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وتهدد مسار الانتقال الديمقراطي".
وندد أعضاء المجلس في بيان، توصلوا إلى صياغته بعد المداولات حول مضمونه ومبدأ إصداره طيلة ثلاث جلسات، باستعمال القمع في مواجهة المسيرات السلمية من قبل قوات الأمن وعمليات التعنيف التي طالت الصحفيين ومقرات الاتحاد العام التونسي للشغل إلى جانب استعمال الرصاص الحي مما أدى إلى مقتل الشاب محمود التومي بمدينة سليمان.
واستنكروا أعمال الشغب والنيل من الممتلكات التي أقدمت عليها أطراف "تهدف إلى إغراق البلاد في الفوضى ومنع الانتخابات" داعيين الشعب التونسي إلى "التضامن في التصدي لأعمال العنف والتخريب وتأطير المظاهرات السلمية والمحافظة على مسارها وأهدافها".
كما أكدوا أن الهيئة "لا تتحمل أية مسؤولية في تأخير موعد انتخابات المجلس الوطني التأسيسي" خاصة وأنها أنهت مداولاتها حول مشروع المرسوم الانتخابي منذ 11 افريل الماضي وانتخبت أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يوم 7 ماي الجاري، مجددين تمسكهم بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
ودعا أعضاء مجلس الهيئة كل الأطراف إلى التحلي بروح المسؤولية وتجنب كل ما من شأنه تعقيد الأوضاع في البلاد ونشر أجواء الريبة وعدم الثقة، مطالبين الحكومة المؤقتة بفتح تحقيق مستقل للكشف عن التجاوزات ومن يقف وراءها ومطالبين القضاء بالتعجيل في النظر في قضايا القتل والفساد ومحاكمة المسؤولين عنها.
ويشار إلى أن الاجتماع القادم لمجلس الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي سيكون يوم الاثنين 16 ماي بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال.