كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

افتتاح أشغال الدورة 15 للجنة المتابعة التونسية الجزائرية

نشرت : 2011/06/20

20 جوان 2011 - وات - افتتحت مساء الاثنين بقصر الحكومة بالقصبة، أشغال الدورة الخامسة عشرة للجنة المتابعة التونسية الجزائرية بإشراف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية رضوان نويصر ونظيره الجزائري الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل.
وبين السيد رضوان نويصر بهذه المناسبة ما توليه تونس من أهمية لأواصر الأخوة ولعلاقات التعاون الثنائي، مشيرا إلى أن أول زيارة قام بها الوزير الأول الباجي قايد السبسي خارج تونس كانت للجزائر "اعتبارا لأهمية العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدين".
وأعرب عن الأمل في مزيد دعم التشاور بين مسؤولي البلدين لضمان الأمن والاستقرار في منطقة المغرب العربي، على ضوء مستجدات الأوضاع في ليبيا، مبرزا الجهود المبذولة في كل من تونس والجزائر للحفاظ على وحدة الشعب الليبي وإعادة بناء بلاده.
وفي سياق آخر بين كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية أهمية التوصيات المنبثقة عن اجتماع اللجنة 18 المنعقدة بالجزائر في شهر ديسمبر 2010، ملاحظا أنها لم تحقق تقدما ملموسا في تنفيذ البرنامج المتفق بشأنه، نظرا للظروف الاستثنائية التي مرت بها تونس خلال السداسي الأول من العام الحالي وأكد أن اجتماع لجنة المتابعة يجسم حرص البلدين الشقيقين على تجاوز هذه الظروف وسعيهما المشترك إلى تنشيط آليات التعاون الثنائي خلال الفترة القادمة.
وأكد من جهة أخرى ترحيب تونس والجزائر بالدخول الفعلي للاتفاق التجاري التفاضلي الموقع بين البلدين منذ 2008 حيز التنفيذ في أقرب الآجال. كما أشار إلى اتفاق الطرفين حول أغلب بنود اتفاقية الإقامة والتنقل، باستثناء حق الشغل للعاملين ضمن الشركات الوطنية أو الخاصة الناشطة على تراب البلد الآخر.
ومن ناحيته اعتبر السيد عبد القادر مساهل أن هذه الدورة تنعقد في "ظرف استثنائي يشهد ميلادا جديدا للجمهورية التونسية'، معربا عن قناعته بأن المرحلة الانتقالية ستقود إلى 'إرساء دعائم نظام ديمقراطي تعددي يستجيب لتطلعات الشعب التونسي التواق لمزيد من الحرية والعدل والمساواة".
وأفاد أن هذا الاجتماع سيعطي ديناميكية جديدة للتعاون التونسي الجزائري ويعيد تفعيل آلياته في مختلف المجالات بما يساهم في إرساء دعائم اقتصاد متين وقوي ومتكامل بين البلدين.
ولاحظ أن وتيرة التعاون بين البلدين ولئن عرفت بعض التباطؤ في الأشهر الأخيرة لأسباب موضوعية، فإن هذا الاجتماع للجنة المتابعة التونسية الجزائرية سيعطي إشارة الانطلاق  لتنفيذ مجمل برامج التعاون ويرسم الملامح الأولى للمزيد من مشاريع العمل المشترك، استعدادا لعقد الدورة المقبلة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون وذلك خلال الأشهر المقبلة بتونس.
وأضاف الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية في الجزائر أن أوجه التعاون بين البلدين كثيرة ومتنوعة بحكم تنوع ومتانة العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية القائمة بين البلدين.
ويشار إلى أن أشغال الدورة 15 للجنة المتابعة التونسية الجزائرية تختتم يوم الأربعاء القادم.