كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

استعداد كل من قطر والإمارات العربية المتحدة والكويت لمساندة البرنامج الاقتصادي والاجتماعي لتونس  

نشرت : 2011/07/07

07 جويلية 2011 - وات - أكدت كل من قطر والإمارات العربية المتحدة والكويت الاستعداد لمساندة البرنامج الاقتصادي والاجتماعي لتونس الذي عرضته على مجموعة الثماني مؤخرا مبرزين ثقة المستثمرين الخليجيين في الحكومة الانتقالية في تونس وفي اقتصادها وفي كفاءة إطاراتها البشرية التي تحظى بكل احترام في هذه البلدان.
ذلك ما صرح به المكلف بالاتصال لدى الوزير الأول معز السيناوي على اثر الزيارة التي قام بها الوزير الأول في الحكومة الانتقالية الباجي قائد السبسي في بداية الأسبوع الجاري إلى كل من قطر والأمارات العربية والكويت والتي مثلت احد محاور اللقاء الإعلامي المنعقد ظهر الخميس لخلية الاتصال بالوزارة الأولى.
 
واشر معز السيناوي في هذا الصدد إلى الطابع السياسي لزيارة الوزير الأول لهذه البلدان الخليجية نافيا عنها أية صبغة"استجدائية" أو "طلب العون المالي" سواء من قطر أو الإمارات العربية المتحدة أو الكويت.
وأوضح، أن زيارة الوزير الأول لهذه الدول الخليجية الثلاث تأتي ك "رد تحية لهذه البلدان على مباركتها للثورة التونسية وتفهما لمنطلقاتها" على عكس بلدان أخرى بالمنطقة.
وتطرق نفس المصدر إلى ما "ميز العلاقات الديبلوماسية التونسية الخليجية من فتور" خلال العقدين الماضيين على عكس علاقاتها مع البلدان الغربية آملا في أن تساهم زيارة الوزير الأول في تنشيط تلك العلاقات وفي إعادة الاستثمارات الخليجية إلى البلاد لا سيما في ظل رغبة أصحاب المال القطريين والإماراتيين والكويتيين في القدوم إلى تونس.
وشدد على ما اتسمت به المباحثات بين الوزير الأول ونظرائه بالبلدان الخليجية الثلاث من صراحة واستشراف لمستقبل العلاقات الثنائية وعزم على الارتقاء بها إلى أفضل المراتب حيث وصف العلاقات التونسية القطرية ب "المتناغمة كثيرا" والعلاقات التونسية الإماراتية ب "عودة الثقة إليها" والعلاقات التونسية الكويتية ب "دفع جديد للعلاقات الثنائية".
وعن أسباب مرافقة وزير الدفاع الوطني للوزير الأول في زيارته الخليجية وما طرحته من أسئلة لدى الشارع التونسي أوضح معز السيناوي أن الأمر يعود لتوقيع تونس مؤخرا على اتفاقية تعاون عسكري مع دولة الإمارات العربية المتحدة وعزمها على تدعيم اتفاقية تعاون مماثلة التي تجمع تونس بدولة الكويت.
وبخصوص عدم زيارة الباجي قائد السبسي إلى السعودية خلال جولته الخليجية أفاد معز السيناوي بأن الأمر "يعود لعدم تفهم هذا البلد الشقيق لأسباب ثورة الحرية والكرامة وعدم تجاوبه مع مطالب الشعب التونسي في التغيير" مضيفا أنه "متى عبرت السعودية عن تجاوبها مع منطلقات الثورة التونسية وأبدت تفهما لها "ستكون محطة جديدة لزيارة الوزير الأول". وشدد في هذا الشأن أن "السعودية تبقى بلدا شقيقا".
وحدات من الجيش الوطني تحكم السيطرة على أحداث الشغب بسيدي بوزيد (وزارة الدفاع)
أكد العميد مختار بن نصر من وزارة الدفاع الوطني سيطرة قوات الجيش الوطني على الوضع بسيدي بوزيد بعد احداث الشغب التي عاشتها المدينة يوم الأربعاء على خلفية صراعات عائلية تماما كما حصل بحيدرة عقب احداث الحرق والتخريب التي شهدتها المدينة ليلة الأربعاء وحتى الساعات الاولى من نهار اليوم مما استوجب تدخل قوات من الجيش الوطني ووحدات من الأمن والحرس الوطنيين.
واضاف خلال اللقاء الدوري لخلية الاتصال بالوزارة الاولى ظهر الخميس أن الحياة عادت إلى طبيعتها بالمنطقتين .
وعن جهود الجيش الوطني في حماية صابة الحبوب أفاد العميد مختار بن نصر أن قوات الجيش ساهرة على تأمين الصابة سواء عبر حمايتها بالضيعات الكبرى أو عبر نقل محاصيلها إلى مراكز التخزين وذلك بالتنسيق مع الديوان الوطني للحبوب ووزارة الفلاحة والبيئة.
وبخصوص الوضع على الحدود التونسية الليبية كشف ممثل وزارة الدفاع الوطني أنه مستقر مشيرا إلى تواصل قدوم اللاجئين إلى التراب التونسي بمعدل 6 ألاف لاجئ يوميا حيث سجل منذ مساء الأربعاء وإلى غاية صباح الخميس وصول 7150 لاجئ منهم 6850 ليبيا تم اسكانهم وايوائهم بمخيمات اللاجئين بالذهيبة وتطاوين.
وعلى صعيد اخر افاد أن وزارة الدفاع الوطني شرعت في الاعلان عن جملة من الانتدابات بمختلف هياكلها ستشمل 35 طبيبا يتوزعون بين طب عام وطب اختصاص و30 حاملا للشهادة الوطنية لمهندس و36 حاملا لشهادة تقني سام علاوة على انتدابات اخرى بمدارس الرقباء ومدارس الضباط وضباط الصف.
عودة الاستقرار إلى حيدرة وإجراء إداري صارم في حق من تأخر في إعطاء التعليمات لفض الاشتباكات أمام قاعة "افريكا ارت" (وزارة الداخلية)
أكد هشام المؤدب المكلف بمهمة لدى وزير الداخلية على عودة الاستقرار إلى حيدرة بعد ليلة دامية عاشتها المدينة على اثر "تعمد حوالي مائتي شاب أغلبهم من المخمورين حرق مركز الشرطة ومنزل رئيس نفس المركز وسيارة إدارية اضافة إلى تعمدهم الاعتداء على مقر الجمعية التنموية بحيدرة بالكامل ونهب مقر البلدية بالمنطقة."
وأوضح، خلال اللقاء الإعلامي الدوري لخلية الاتصال في الوزارة الأولى الذي انتظم يوم الخميس، أن "هذه الفئة من المخربين تهدف إلى خلق حالة من الفراغ الأمني وان وزارة الداخلية ستتعامل مستقبلا مع مثل هذه الوضعيات بطريقة أخرى."
وأشار إلى أن هؤلاء الأشخاص ستطالهم يد القانون وسيتم ايقافهم وتتبعهم عدليا مؤكدا أن مسؤولية حماية المؤسسات الأمنية والمؤسسات العمومية بصفة عامة "تبقى مسؤولية المواطنين" وهو ما تجسد في عدد من مناطق البلاد .
وفي موضوع آخر متصل بالأحداث التي شهدها الاجتماع العام لحزب العمال الشيوعي يوم الأحد الماضي بمنطقة حي التضامن وما رافقه من اتهامات لقوات الأمن بالعمل على إفشال هذا الاجتماع السياسي.
أوضح هشام المؤدب أنه لا علاقة لقوات الأمن بإفشال هذا الاجتماع.  وأفاد في هذا الصدد أن قوات امن قامت بحماية أنصار الحزب المذكور من ردة فعل أبناء الجهة من تنظيم اجتماع من هذا القبيل بقاعة الرياضة بحي التضامن بعد أن قاموا بإزالة لافتات اشهارية تعود للحزب العمال الشيوعي ورفعوا شعارات معادية للاجتماع ولأنصاره منها "ارحلوا .. ارحلوا".
وبين ممثل وزارة الداخلية أن الاجتماع المذكور تم تنظيمه خارج  إطار القانون عدد 4 لسنة 1969 المنظم للاجتماعات الذي يلزم كل مجموعة أو هيئة تريد تنظيم اجتماع بإرسال مطلب في الغرض للسلطات الامنية قبل ثلاثة ايام على الاقل لكن حزب العمال الشيوعي لم يقم بذلك ورغم هذا فقد قام أعوان الأمن بتوفير الحماية للاجتماع مثلما وقع له يوم السبت 2 جويلية الجاري بباجة.
وبشان الأحداث التي شهدتها قاعة "افريكا ارت" بالعاصمة وإحجام أعوان أمن كانوا بالقرب من مسرح الاحداث عن التدخل لفض الاشكال  كشف هشام المؤدب ان "هؤلاء الاعوان كانوا من وحدات مقاومة الشغب من الدرجة العالية الذين تحكم عمليات تدخلهم في أي طارئ تعليمات صارمة لا يمكن تجاوزها " هو سبب تأخرهم لفض هذا الإشكال
واعلن أنه اتخذ في حق من تأخر في اعطاء التعليمات لهذه الوحدة بالتدخل "اجراء اداري صارم جدا."
واكد نفس المصدر أنه تقرر مستقبلا السماح لهذه الوحدات بالتدخل لفرض الأمن حتى في الحالات العادية وعدم حصر تدخلها في مقاومة عمليات الشغب الخطيرة.