كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

اللقاء الدوري لخلية الاتصال بالوزارة الأولى  

نشرت : 2011/07/14

المحكمة الابتدائية بتونس تنظر يوم 21 جويلية الجاري في قضيتين ضد بن على وابنته وصهره
14 جويلية 2011 – وات - تنظر دائرة الجنايات بالمحكمة الابتدائية بتونس يوم 21 جويلية القادم في قضيتين ضد الرئيس السابق زين العابدين بن على وابنته نسرين وزوجها صخر الماطرى.
وأفاد المستشار لدى وزير العدل محمد العسكري في اللقاء الدوري لخلية الاتصال بالوزارة الأولى المنعقد يوم الخميس في قصر الحكومة بالقصبة أن التهم الموجهة الى هؤلاء الأشخاص تتعلق باستغلال موظف عمومي لصفته لاستخلاص فائدة لنفسه أو لغيره أو الإضرار بالإدارة.
 
  
وأضاف أن دائرة الاتهام أحالت القضية الأولى على القضاء بناء على ملف ورد من اللجنة الوطنية لتقصى الحقائق حول مسائل الرشوة والفساد.
وهى تتعلق باستغلال الرئيس السابق لنفوذه والتأثير على شركة "البحيرة" من اجل التفريط في قطعة ارض لفائدة شركة "الخطاطيف" التابعة لصهره وابنته اللذين قاما ببيعها لاحقا وحققا أرباحا هائلة وصلت إلى 18 مليار من المليمات.
وتوجه ذات التهم الى بن على وصخر الماطرى في القضية الثانية التي تهم استغلال الرئيس السابق نفوذه لتحويل صبغة قطعة ارض بمنطقة البحيرة في العاصمة مساحتها 44 ألف متر مربع من ارض خضراء إلى ارض معدة للسكن وذلك لفائدة شركة "الحجرة" التي يمتلكها صهره.
وأشار ممثل وزارة العدل إلى أن الأحكام المنتظرة "رغم أنها ستكون غيابية" فانه سيكون لها تأثير ايجابي على مستوى تفعيل بطاقات الجلب الدولية للمتهمين والانابات الدولية المتعلقة باسترجاع الأموال المنهوبة.
سلط المكلف بمهمة لدى وزير الداخلية هشام المؤدب الضوء على الأحداث التي شهدتها مؤخرا كل من قفصة والقصرين وجندوبة وذلك في اللقاء الدوري بالصحافيين الذي نظمته يوم الخميس بقصر الحكومة بالقصبة خلية الاتصال بالوزارة الأولى.
وقال أن "مناوشات بين شخصين خلال اجتماع للجنة حماية الثورة في مدينة قفصة تحولت إلى مشاجرات عنيفة بين مجموعتين من الأفراد يقارب عددهم 2500 شخص" تراشقوا بالحجارة واستخدموا الأسلحة البيضاء والعصي.
وأضاف أن عددا من هؤلاء الأفراد ألحقوا أضرارا بالممتلكات العامة والخاصة وحاولوا اقتحام إقليم أمن قفصة ولكن تدخل متساكني الجهة حال دون ذلك مشيرا إلى أن قوات الأمن التي تمركزت بكثافة في مدينة قفصة خاصة في الأحياء التي شهدت أحداث الشغب، تمكنت من السيطرة على الوضع. كما أفاد بأن السلطات الجهوية تعمل على تهدئة الخواطر بين المتنازعين من أبناء الجهة.
وبخصوص الأحداث التي شهدتها القصرين أوضح هشام المؤدب أن لجنة حماية الثورة والاتحاد الجهوي للشغل ومجموعة من الأحزاب ومكونات المجتمع المدني عبرت عن رفضها لطريقة عمل والى الجهة عمر بالحاج سليمان وطالبوا برحيله مبينا أن هذا الأخير هو حاليا في إجازة وأن السلطة المركزية على علم بهذه الوضعية".
أما بالنسبة لمدينة جندوبة فقد أفاد أنها شهدت احتجاجات واختلافات بين سواق التاكسي حول مدى استيعاب المدينة لسيارات تاكسى إضافية وذلك على إثر إسناد السلط الجهوية لـ 40 رخصة تاكسي جديدة.
وأشار ممثل وزارة الداخلية إلى أن السلطات الجهوية تعمل حاليا على تدارس هذه المسألة بصفة جدية والبحث عن حلول ترضى الجميع.
وفى رده على تساؤل لـ "وات" حول الضمانات التي يمكن أن تقدمها وزارة الداخلية لحماية الصحفيين خلال تغطيتهم لأحداث العنف خاصة في الجهات الداخلية، أوضح هشام المؤدب أن علاقة الوزارة بالصحفيين تحسنت بعد الثورة ومؤكدا استعدادها للتنسيق معهم وتوفير الحماية اللازمة لهم من أجل مساعدتهم على أداء عملهم الصحفي.