كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

اللقاء الإعلامي الثامن عشر لخلية الاتصال بالوزارة الأولى  

نشرت : 2011/07/18

وزارة الداخلية تشير إلى وجود أطراف سياسية وراء أحداث العنف
18 جويلية 2011 وات - أشار هشام المؤدب الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خلال اللقاء الإعلامي الثامن عشر لخلية الاتصال بالوزارة الأولى إلى أن أطرافا سياسية تعتمد العنف في الطريق العام للحصول على مكاسب سياسية.
 
وأكد المؤدب وقوف الوزارة على المسافة نفسها من جميع الحساسيات السياسية التي يعدها المشهد السياسي في تونس، "إذ أنه لا يوجد فرق لديها بين حزب يميني أو يساري".
وبين أن مهمة وزارة الداخلية الأساسية هي تأمين سلامة المواطنين والحفاظ على المنشآت العامة، مقدما جملة من الإحصائيات عن الأحداث التي جدت الأيام الماضية والمتمثلة في حرق العديد من مراكز الأمن والحرس الوطني في مدينتي منزل بورقيبة والرقاب وكل من أحياء التضامن والانطلاقة والنقرة بالعاصمة التي حاول فيها أكثر من300 شخص الاعتداء على المواطنين وحرق ممتلكاتهم الخاصة.
كما شملت الخسائر وفق الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية إصابة 6 أعوان من الأمن الوطني في منزل بورقيبة 4 منهم في حالة خطيرة من قبل أشخاص ملتحين يشتبه في انتمائهم إلى تيار ديني متشدد كان بحوزتهم مواد ممنوعة وحارقة (ماء فرق)، مشيرا إلى أن هذه الأحداث تزامنت في نفس التوقيت وهو ما يدل على أن هناك أطرافا بعينها تخطط لها لإثارة البلبلة.
وعرج الناطق باسم وزارة الداخلية على الأحداث التي جدت في الليلة الفاصلة بين الأحد والاثنين في منطقة باب جديد حيث هاجم قرابة مائة شخص مركز سيدي البشير بالإضافة إلى حرق مركز سيدي حسين بمنطقة السيجومي مبينا أن هناك أطرافا تدفع نحو الفراغ الأمني وهو ما يفرض على جميع الأحزاب الوطنية التنديد بهذه الأعمال.
وعرض المؤدب خلال اللقاء مجموعة من الصور الفوتوغرافية تبرز التجاوزات التي ارتكبها المعتصمون في مسجد القصبة وذلك رغم مناشدة بعض الحقوقيين والسياسيين لهم بالخروج ،على حد قوله، مشددا على ضرورة توخي الصحفيين الحذر التام في مثل هذه الأحداث وارتداء أقمصة تميزهم عن غيرهم حتى لا يقع تداخل.
تسجيل إصابات بمرض السل والسيدا في المناطق الحدودية
18 جويلية 2011 - وات - أكد ممثل وزارة الصحة العمومية نبيل بن صالح يوم الاثنين خلال اللقاء الإعلامي لخلية الاتصال بالوزارة الأولى انه تم ضبط 39 إصابة بمرض السل و29 إصابة بمرض السيدا في صفوف اللاجئين على الحدود التونسية الليبية، مؤكدا أن الوضع الصحي تحت السيطرة رغم المخاطر التي تطرحها أزمة اللاجئين.
وأشار إلى أنه تم دعم المؤسسات الاستشفائية بهذه المناطق بعديد سيارات الإسعاف، والإطارات الطبية والشبه طبية، والمواد الصحية حتى تتمكن من السيطرة على الوضع الصحي بالمناطق الحدودية التي سجلت إلى حد الآن حسب قوله "أكثر من 5 آلاف جريح ليبي و40 حالة وفاة و292 حالة ولادة".
وبخصوص برنامج العطلة الآمنة أكد ممثل وزارة الصحة العمومية أنه تم وضع سيارات إسعاف على ذمة وزارة الداخلية، خاصة في "المناطق السوداء من الطرقات" التي تشهد باستمرار حوادث مرور وكذلك بالمناطق الشاطئية.