كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

اللقاء الدوري بممثلي وسائل الإعلام الذي انتظم بمقر الوزارة الأولى

نشرت : 2011/07/21

وزارة الدفاع الوطني تؤكد عودة الاستقرار لمختلف مناطق البلاد
21 جويلية 2011 - وات - أكد العميد مختار بن نصر عودة الاستقرار لكامل مناطق البلاد بعد الأحداث التي عاشتها عدة مناطق خلال الأيام الماضية والتي طالت تاجروين ومنزل بورقيبة وسيدي بوزيد وتونس العاصمة وذلك بفضل تدخل قوات الجيش والأمن الوطنيين.
وشدد مختار بن نصر ممثل وزارة الدفاع الوطني في اللقاء الإعلامي الدوري لخلية الاتصال بالوزارة الأولى الذي انعقد اليوم الخميس، على أن التحقيق جار في حادثة وفاة الطفل البالغ من العمر 14 سنة بسيدي بوزيد يوم الأحد الماضي جراء إصابته برصاصة مرتدة.
وأشار إلى أن الأحداث التي عاشتها تلك المدينة تعود إلى محاولة بعض المئات من شباب الجهة اقتحام مؤسسة حكومية بعد أن طالبوا وحدات من الجيش الوطني كانت تحرسها بمغادرة المكان إلا أن هذه القوات رفضت طلبهم وصدتهم عن تنفيذ ما عزموا عليه مما انجر عنه تهشيم 3 شاحنات عسكرية وحرق أجهزة وبدلات قتال تابعة لقوات الجيش التي اضطرت إلى إطلاق النار في الهواء لتطال إحدى الرصاصات الطائشة الشاب المذكور والذي لقي حتفه.
وفي ما يتعلق بأحداث اعتصام القصبة 3 أوضح العميد مختار بن نصر أنه تم تجنيد عدد من الموقوفين على اثر هذه الأحداث بعد التثبت من وضعيتهم من قبل مصالح وزارة الداخلية.
أما بخصوص الوضع على الحدود التونسية الليبية فقد بين أن سقوط سبع قذائف يوم أمس الأربعاء على مقربة من المعبر الحدودي الذهيبة وازن من الجانب التونسي تسبب في إغلاق البوابة لمدة ساعتين (من الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر حتى الساعة 15 و30 دق) مشيرا إلى انه تم منذ مساء يوم أمس الأربعاء وحتى صباح اليوم تسجيل دخول 7062 لاجئ إلى التراب التونسي منهم 623 عائلة ليبية.
وأضاف أن وحدات البحرية التونسية تمكنت يوم 16 جويلية الجاري من إنقاذ 106 مهاجرا سريا قبالة سواحل جرجيس كانوا بصدد التسلل خلسة إلى المياه الإقليمية ومنها إلى ايطاليا.
واعتبارا لاقتراب انتهاء الأجل القانوني للعمل بحالة الطوارئ في البلاد المقرر ليوم 31 جويلية الجاري، أوضح ممثل وزارة الدفاع أن أمر تمديد حالة الطوارئ في البلاد من عدمه يبقى رهين تحسن الوضع الأمني قائلا "من السابق لأوانه الحديث عن هذه المسالة قبل حلول 31 جويلية الجاري".
كما أكد أن قوات الجيش الوطني ساهرة على حماية كامل التراب الوطني وتعمل على التصدي لجميع عمليات تهريب الأسلحة والمواشي والحيوانات والبضائع والسلع إلى التراب التونسي مستعينة بتجهيزات الكترونية متطورة وبفرق مختصة.
ذكرت السيدة آمال النفطي المديرة العامة للإنتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة والبيئة أنه تم إلى غاية 20 جويلية الجاري تجميع حوالي 9 ملايين قنطار من صابة الحبوب لموسم 2011 مقابل 4,7 م ق خلال نفس الفترة من موسم 2010.
وأفادت خلال اللقاء الإعلامي الدوري لخلية الاتصال بالوزارة الأولى يوم الخميس أنه تم تجميع 5,6 ملايين قنطار من القمح الصلب و1,8 م ق من الشعير و1,5 م ق من القمح اللين داخل 14 مجمعا لحبوب الاستهلاك ومجمعين اثنين للبذور.
ولاحظت أن حبوب هذا الموسم "متوسطة الجودة" مشيرة إلى تسجيل "ظاهرة الإنبات في السنابل" بولايتي زغوان وسليانة جراء تهاطل كميات كبيرة من الأمطار وارتفاع درجات الحرارة.
وشارف موسم الحصاد الذي انطلق يوم 15 جوان 2011 على الانتهاء. وتم حتى الآن حصاد 94 بالمائة من مزارع الحبوب التي تمسح 3ر1 مليون هكتار.
وتميز نسق تجميع صابة الحبوب خلال الموسم الحالي بالسرعة في ظل تهديد أطراف مجهولة ومحسوبة على "الثورة المضادة" بحرق مزارع الحبوب وإتلاف المحاصيل.
وبلغ التجميع ذروته أواخر شهر جوان بتجميع 324 ألف قنطار خلال يوم واحد مقابل معدل بنحو 225 ألف قنطار خلال بقية الأيام.
وتعتبر صابة الحبوب لسنة 2011 الأفضل بعد سنتي 2003 و2009 إذ تقدر وزارة الفلاحة والبيئة محصول 2011 بحوالي 20 مليون قنطار.
وردا عن سؤال لوكالة تونس افريقيا للانباء حول الكمية المتبقية من الحبوب (حوالي 11 مليون قنطار) قالت السيدة آمال النفطي إن "فلاحي الوسط والجنوب ليست لديهم عادات تسليم المحاصيل" الى المجامع الرسمية اذ يحتفظ فلاحو هذه المناطق بمحاصيل الحبوب للاستهلاك الذاتي (مؤونة للعائلة أو علفا لقطعان الماشية) أو لاستعمالها كبذور خلال الموسم الفلاحي المقبل. كما يتم الاتجار بها في السوق الموازية.