كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

اللقاء الإعلامي الدوري بالوزارة الأولى

نشرت : 2011/09/09

09 سبتمبر 2011 – وات - مثل استعداد كل من وزارة الداخلية ووزارة الدفاع الوطني ووزارة العدل لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي والوضع الأمني بالبلاد ابرز محورين تم التطرق لهما في اللقاء الدوري لخلية الاتصال بالوزارة الأولى المنعقد صباح الجمعة بقصر الحكومة بالقصبة.
فقد أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية هشام المؤدب في مداخلته بان الوزارة ستتولى تامين هذا الحدث بالتعاون مع المنظمة الأمنية الفركوفونية التي تعكف حاليا على تكوين أعوان الأمن التونسيين في الغرض.
وأعرب من جهة أخرى عن الارتياح لتقلص الحركات الاحتجاجية التي مرت من 156 اعتصاما في شهر جويلية إلى 114 اعتصاما خلال شهر أوت مؤكدا انه سيتم تطبيق قانون الطوارئ للقضاء على ظاهرة غلق الطرقات التي تراجع عددها من 184 خلال شهر جويلية إلى 152 خلال الشهر المنقضي.
ولم يخف ممثل الوزارة تخوفه من إمكانية استهداف تنظيم القاعدة لتونس على خلفية ما تناقلته وسائل الإعلام الأجنبية عن اعتزام التنظيم القيام بعمليات إرهابية بمناسبة مرور 10 سنوات على أحداث 11 سبتمبر 2001 داعيا إلى المزيد من اليقظة والحذر.
وذكر بجهود رجال الأمن في مجال مكافحة الجريمة مبينا أنهم تمكنوا من إيقاف 23 ألف و511 شخصا خلال الأشهر الخمسة الماضية وحجز كميات هائلة من الأسلحة وذلك بالتعاون مع قوات الجيش الوطني.
ومن جانبه أفاد ممثل وزارة الدفاع الوطني العميد مختار بن نصر بأنه تم عقد عدة اجتماعات منذ يوم 5 سبتمبر الجاري لتكليف الوحدات العسكرية بحماية مقرات اللجان الفرعية للانتخابات وذلك بالتنسيق مع أعوان الأمن الداخلي.
وبين على صعيد أخر أن الأمن مستتب عامة في البلاد ومستقر على الحدود التونسية الليبية منذ 26 أوت الماضي تاريخ تسليم معبر راس جدير للثوار.
وبعد أن ذكر بإيقاف عدد من الليبيين يوم 29 أوت وحجز كمية من الأسلحة، أوضح ممثل وزارة الدفاع الوطني أن مخيمات الذهيبة وتطاوين والكتف هي الآن شاغرة تماما ولم يتبق إلا عشر عائلات ليبية رغم توافد أعداد كبيرة من الليبيين على التراب التونسي هروبا من المعارك الدائرة في ليبيا.
وأكد أن "الوضع الأمني مستقر الآن" داخل البلاد وبالتحديد في مدن دوز والمتلوي وسبيطلة التي شهدت أحداث شغب ناتجة عن مناوشات بسيطة انطلقت بين الأهالي لتتسع وتشمل العائلات والعروش موضحا أن هذه المعارك أسفرت عن عديد الجرحى من بينهم 54 جريحا بمدينة دوز وذلك نتيجة استعمال أسلحة الصيد والزجاجات الحارقة.
ومن جهته أعلن ممثل وزارة العدل كاظم زين العابدين انه تم إفراد دوائر خاصة بالمحاكم الابتدائية للنظر في الطعون المقدمة أمام أنظارها مشيرا إلى أن المحاكم تلقت بكل من بنزرت وقرمبالية وصفاقس طعونا وهي مؤهلة للنظر في مثل هذه القضايا.
وأشار إلى أن المحاكم التونسية تواصل التعهد بعدد من القضايا المتعلقة بالرئيس السابق ووزيري الداخلية السابقين وإطارات سامية من قوات الأمن من بينها قضية الشهداء التي إحالتها المحكمة العسكرية بالكاف على أنظار دائرة الاتهام لدى محكمة الاستئناف بالجهة ونظرت فيها بتاريخ 6 سبتمبر الجاري.
وبعد أن ذكر بأنه تمت إحالة قضية ثانية تتعلق بنفس الجرائم من المحكمة العسكرية بتونس إلى دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس للنظر فيها بتاريخ 15 سبتمبر الجاري، تطرق ممثل وزارة العدل إلى قضية مطار قرطاج التي ستنظر فيها محكمة الاستئناف يوم 19 سبتمبر الجاري بعد أن صدر الحكم الابتدائي بشأنها.
وعن قضية مصب جبل شاكير، أفاد ممثل الوزارة أن المتهمين فيها هما بالأساس الرئيس السابق ووزير البيئة السابق اللذان كانا وراء إسناد الصفقة إلى جهة أجنبية بما اضر بمصالح البلاد.