كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

اللقاء الدوري لخلية الاتصال بالوزارة الأولى

نشرت : 2011/09/13

أحداث الشغب بملعب المنزه: وفاة شخص وإصابة العديد بجروح
أحداث الشغب التي جدت يومي السبت والأحد الماضيين بملعب المنزه والوضع الأمني العام بالبلاد والإعداد للعودة المدرسية هي ابرز النقاط التي تطرق إليها المتحدث باسم وزارة الداخلية هشام المؤدب في مداخلته يوم الثلاثاء خلال اللقاء الدوري لخلية الاتصال بالوزارة الأولى.
فقد أوضح بان الوزارة أحكمت الاستعداد بهدف تأمين العودة المدرسية من خلال تكثيف الدوريات والحملات الأمنية في محيط المؤسسات التربوية مشيرا إلى ضبط برنامج لمكافحة عديد الظواهر السلبية مثل السياقة المتهورة للدراجات النارية والانتصاب غير الصحي لبيع المواد الغذائية أمام المدارس.
وابرز في ما يخص أعمال الشغب التي جدت يومي السبت والأحد الماضيين واسفرت عن اضرار مادية ومعنوية في صفوف الجمهور الرياضي الحاضر ووحدات الأمن الجهود التي بذلها أعوان التدخل بما مكن من مواصلة المقابلة في ظروف عادية في اليوم الأول. ومن تسجيل اخف الأضرار خلال اليوم الموالي الموافق ليوم
الأحد رغم استعمال الشماريخ والغاز المسيل للدموع وإشعال النيران من قبل المشاغبين في مداخل وبوابات الملعب وإيتاء أعمال شغب حتى خارج الملعب.
ممثل وزارة الداخلية تحدث في هذا السياق عن عدد هام من الإصابات وعن وفاة شخص من حاملي الجنسية الجزائرية من بين مساندي النادي الافريقي مؤكدا انه تم ايقاف 60 شخصا والاحتفاظ ب 46 آخرين ومؤكدا أن الأمور ستبقى عادية خلال المقابلات الرياضية المقبلة التي ستجرى بحضور الجمهور.
وعن الوضع الأمني داخل البلاد أوضح هشام المؤدب انه تم رفع حظر التجول في عدد من المدن في انتظار استكمال رفعه في بقية المدن مثل دوز والمتلوي وعودة الأمور إلى حالتها العادية.
وتم بالمناسبة التأكيد على الجهود المبذولة من قبل الوحدات الأمنية من حرس وطني لمكافحة الجريمة حيث تم في الليلة الفاصلة بين 10 و11 سبتمبر الجاري إيقاف 365 شخص للاعتداء بالعنف والقيام بعمليات سرقة وغيرها إلى جانب تسليط الضوء على تدخلات شرطة المرور للحد من المخالفات والتجاوزات.
كما تم الإعلان عن إلقاء القبض خلال نفس الفترة على شخص من معتمدية حفوز ولاية القيروان يتولى صنع أسلحة يدوية وبنادق صيد.
استعرض العميد مروان بوقرة، الوكيل العام مدير القضاء العسكري خلال اللقاء الإعلامي الدوري المنعقد يوم الثلاثاء بالقصبة، مستجدات القضايا المعروضة على القضاء العسكري والمتعلقة بشهداء وضحايا الثورة خلال الفترة ما بين 17 ديسمبر 2010 و14 جانفي 2011.
وأفاد أنه ينتظر في غضون الأسبوع القادم تحديد جلسة للنظر في القضايا التي تعهدت بها المحكمة العسكرية بالكاف والتي وجه الاتهام فيها إلى 23 متهما بالقتل وإصابة عدد من الأشخاص في تالة والقصرين خلال الفترة ذاتها.
وبخصوص القضايا التي تعهد بها قاضي التحقيق العسكري بتونس وعددها 138 قضية وتهم 42 شهيدا و97 جريحا بولايات تونس وأريانة ومنوبة وزغوان وبن عروس ونابل، فقد انتهى التحقيق في إطارها إلى أن المتضررين تعرضوا إلى طلقات بالذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع. وقد وجه فيها الاتهام إلى 43 متهما من بينهم بالخصوص الرئيس السابق ووزيرا الداخلية خلال تلك الفترة وعدد من الإطارات الأمنية.
يذكر أنه تم الاستماع في إطار هذا التحقيق إلى ما لا يقل عن 250 شخصا فضلا عن عرض المصابين على الطبيب الشرعي وذلك في حيز زمني لا يتجاوز 3 أشهر ونصف.
وأوضح العميد مروان بوقرة أنه في ما يتعلق بالقضايا المنشورة لدى المحكمة العسكرية بصفاقس ولا سيما قضايا شهداء مدينة دقاش والمتهم فيها ملازم أول بالأمن بثلاث قضايا "القتل العمد" وأخرى في محاولة القتل، فقد تم إصدار 4 بطاقات جلب في حقه، علما بأن المتهم ممنوع من السفر حاليا.
وأفاد أنه تم من ناحية أخرى، نشر قضية في الفساد المالي تضررت منها وزارة الدفاع، إذ تم التفويت خلال الفترة ما بين 1991 و1999 في عقارات تابعة لهذه الوزارة إلى الرئيس السابق وزوجته وأفراد من عائلته ومسؤولين في الحكومة بمبالغ زهيدة.
كما تشمل التهم في إطار هذه القضية صرف مبالغ ضخمة من ميزانية وزارة الدفاع الوطني لتهيئة هضبة سيدي بوسعيد (نحو 4 ملايين دينار) وكذلك بناء القصر الرئاسي بالحمامات واقتناء يخت "عليسة" (بنحو مليون و800 ألف دينار) بالإضافة إلى تكاليف صيانته.
وأضاف العميد مروان بوقرة أن القضايا المعروضة أمام القضاء العسكري، تهم أيضا المبالغ الضخمة المتخلدة بذمة الرئيس السابق وأقاربه لفائدة المستشفى العسكري بتونس واقتناء معدات طبية لصالحهم بقيمة تقدر ب 780 الف دينار، فضلا عن الديون المستحقة لوزارة الدفاع من حزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل.
وعلى صعيد آخر أعلن ممثل وزارة الدفاع الوطني أن محكمة الاستئناف العسكرية والتي أحدثت مؤخرا ستفتح أبوابها يوم 16 سبتمبر الجاري.
حوالي 100 ألف طالب سينتفعون هذه السنة بالمنح الجامعية
سينتفع هذه السنة حوالي 100 ألف طالب في مختلف المستويات بالمنحة الجامعية التي خصصت لها اعتمادات بقيمة تناهز 60 مليون دينار، ذلك ما أعلن عنه عبد الله السماعلي المكلف بمأمورية بديوان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي يوم الثلاثاء خلال اللقاء الدوري لخلية الاتصال بالوزارة الأولى.
وأشار المتحدث في إطار استعراض مستجدات السنة الجامعية الجديدة 2011/2012 إلى أن الوزارة بصدد دراسة إمكانية الترفيع في قيمة المنح الجامعية ومراجعة القواعد المنظمة لها وإجراءات إسنادها.
ويقدر عدد الطلبة بالنسبة للسنة الجامعية الجديدة بحوالي 351 ألف طالب مقابل 364 ألفا في السنة الفارطة، من بينهم 79 ألفا و414 طالبا جديدا.
وفي إطار الحرص على تلبية حاجيات الطلبة ورغباتهم، قامت الوزارة بتنظيم 4 دورات للتوجيه الجامعي ودورة لإعادة التوجيه مكنت بالخصوص من الاستجابة ل8364 مطلب تغيير اختيارات وإعادة توجيه 221 طالبا لأسباب صحية و1211 طالبا لأسباب اجتماعية.
وأوضح ممثل الوزارة أنه قد تم تعزيز إطار التدريس بعنوان سنة 2011 من خلال فتح 1092 خطة أستاذ مساعد للتعليم العالي أي بنسبة زيادة تقدر ب30 بالمائة مقارنة مع الخطط المفتوحة في السنة الفارطة بالإضافة إلى فتح 1525 خطة مساعد للتعليم العالي أي بنسبة زيادة تقدر ب 131 بالمائة مقارنة مع الخطط المفتوحة في سنة 2010.
وقد تم هذه السنة الحفاظ على العدد الجملي للإجازات النوعية مقارنة بالسنة الفارطة ليبقى في حدود 199 إجازة في حين بلغ العدد الجملي للإجازات المفتوحة من قبل المؤسسات 619 إجازة.
كما وقع تأهيل 184 ماجستير جديد بالنسبة للسنة الجامعية 2011/2012 بلغ عددها الجملي 442 ماجستير وخصص 40 بالمائة منها لمجال العلوم والتكنولوجيا. وتقدر هذه السنة طاقة الاستيعاب للسنة الأولى من الماجستير بحوالي 20 ألف طالب.
وأضاف عبد الله السماعلي أن عدد الطلبة المسجلين في الدكتوراه بلغ هذه السنة حوالي 8000 طالب مشيرا إلى أن الوزارة تعمل حاليا على إعداد مذكرة إطارية لاعتماد نظام جديد لدراسات الدكتوراه في إطار "أمد" لينطلق العمل به خلال السنة الجامعية الحالية.
وأكد من ناحية أخرى سعي الوزارة بالتنسيق مع دواوين الخدمات الجامعية إلى الاستجابة لطلبات السكن بالنسبة للطلبة الجدد وتجديد السكن للطالبات بنسبة 100 بالمائة، مبينا أن نسبة الاستجابة لطلبات الإسعاف بالسكن التي تختلف حسب الجهات، تسجل ضغطا خاصة بنابل والكاف وسوسة والمنستير وقابس نظرا لعدم توفر فضاءات يمكن تهيئتها لتصبح مبيتات جامعية.
وأشار إلى أن عدد المبيتات الجامعية المؤهلة لاحتضان الطلبة يبلغ 342 مبيتا بطاقة استيعاب تقدر بحوالي 80 ألف طالب موضحا أنه في إطار الاستعداد لأي صعوبات محتملة سيتم بعث مكاتب إنصات لجميع مؤسسات التعليم العالي وتفعيل خلايا الإحاطة النفسية المحدثة بكافة الجامعات.