كل الانشطة و المستجدات   الانشطة و المستجدات

أول اجتماع لفريق العمل لدعم الانتقال الديمقراطي والانتعاش الاقتصادي يوم الأربعاء بتونس

نشرت : 2011/09/27

تحتضن تونس بداية من يوم الأربعاء الاجتماع الأول لفريق العمل بين الاتحاد الأوروبي وتونس لدعم الانتقال الديمقراطي والانتعاش الاقتصادي ويترأس الأشغال من الجانب التونسي الوزير الأول في الحكومة الانتقالية الباجي قائد السبسي ومن الجانب الأوروبي المفوضة السامية للسياسة الخارجية والأمن كاترين اشتون.
وأفاد ممثل وزارة الشؤون الخارجية محمد علي النفطي صباح يوم الثلاثاء،انه سيتم بالمناسبة العمل على وضع خطة مستقبلية ترتقي بالشراكة التونسية الأوروبية إلى مستوى متقدم بالإضافة إلى تنظيم ورشات عمل للتعاون الاقتصادي وكذلك النظر في سبل استرجاع الأموال المنهوبة من قبل النظام السابق.
وسيتم التركيز على دعم الانتعاش الاقتصادي في تونس وزيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة وخلق فرص العمل، وتعزيز التعاون والشراكة مع مكونات المجتمع المدني
وسيعمل فريق العمل بالخصوص على الاستماع إلى احتياجات الشعب التونسي، وتحسين تنسيق الدعم الأوروبي والدولي لتقديم المساعدة بشكل أسرع وأكثر فعالية، وتوفير حوافز لتحقيق نتائج ملموسة.
ويتوقع أن يتم على هامش هذا الحدث وفق ما بينته المفوضية الأوروبية التوقيع على عدد من المنح المقدمة من الاتحاد الأوروبي قيمتها 1 مليار يورو، في إطار برنامج متعدد المانحين
ويشارك في هذا الاجتماع الذي يتواصل يومين أيضا المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع وسياسة الجوار الأوروبي ستيفان فول، وبيرناردينو ليون الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط.
وسيتابع الفريق الذي يعد الأول في جنوب البحر المتوسط منذ بداية الربيع العربي، تنفيذ قراراته حيث من المتوقع أن يجتمع مرة أخرى في عام 2012 لمواصلة العمل في مشاريع متوسطة وطويلة الأجل.
ومباشرة بعد الثورة تحرك الاتحاد الأوروبي لدعم تونس من خلال سلسلة من الزيارات لمسؤولين في الاتحاد عبروا عن تضامنهم ودعمهم لعملية الانتقال الديمقراطي بالبلاد .كما تم توفير مساعدات إنسانية كبيرة بلغت من 150 مليون يورو لمؤازرة تونس في التعامل مع تدفق آلاف الفارين من الحرب في ليبيا.
وبناء على طلب من قبل السلطات التونسية، أرسل الاتحاد الأوروبي فريق ملاحظين لانتخابات 23 أكتوبر، فضلا عن تقديم المساعدة إلى المجتمع المدني واللجان الثلاث المكلفة بالنظر في الإصلاح السياسي، والفساد، وإساءة استخدام السلطة في ظل النظام السابق.